التوسّع الحضري في القرى الاشتراكية الزراعية بالجزائر : مسارات "حضرنة " الريف و"ترييف " المدينة

تُعيد هذه الورقة قراءة تجربة القرى الزراعية الاشتراكية في الجزائر في سبعينيات القرن الماضي والتي كانت الثورة الزراعية إحدى ركائزها. وبعد أكثر من خمسين سنة من ذلك، لا تزال هذه القرى حاضرة في المخيال الجماعي للسكان، غير أنّ وجودها الفيزيقي ليس محدّدا دائما بشكل واضح. يوضح هذا المقال كيف فرض التوسّع ال...

תיאור מלא

שמור ב:
מידע ביבליוגרפי
הוצא לאור ב:URI:https://journals.openedition.org/insaniyat,
Auteurs principaux: مرحوم, فريد, بومزواد, سارة, عليوة, نوال
פורמט: Article ou chapitre numérique
שפה:Arabe
יצא לאור: Insaniyat / إنسانيات 2026
נושאים:
גישה מקוונת:Accès Université d'Orléans et IFPM
Accès Université d'Orléans et IFPM
תיאור
סיכום:تُعيد هذه الورقة قراءة تجربة القرى الزراعية الاشتراكية في الجزائر في سبعينيات القرن الماضي والتي كانت الثورة الزراعية إحدى ركائزها. وبعد أكثر من خمسين سنة من ذلك، لا تزال هذه القرى حاضرة في المخيال الجماعي للسكان، غير أنّ وجودها الفيزيقي ليس محدّدا دائما بشكل واضح. يوضح هذا المقال كيف فرض التوسّع الحضري منطقا آخر لتداخل الحدود بين ملامح المدينة ورمزيات الريف مع إبراز المجالات المركبة و/أو متباينة التي تجمع بينهما. تطرح هذه الوضعية اليوم تساؤلات عن طبيعة التحوّلات التي أنتجها هذا التوسّع وأهمها السيرورات التي تحكّمت في حضرنة هذه القرى أو ترييفها.تهتم هذه الدراسة يالطرح الذي يعتبر المدينة مؤسسة لتحديث المجتمع مفهوم "ترييف المدينة" بوصفها "وضعا حضريا غير مكتمل" أو "شبه حضري" أو "مجال حضري متخلّف". ونعتبر أنّ البراديغم الثقافوي لا يمكّن من فهم الديناميات التي أنتجها التوسّع الحضري، ونفترض أنّ إعتماد مقاربة أخرى تنظر "للترييف" على أنّه عملية حضرنة تدريجية وفق نموذجين هما : حضرنة مدمجة نحو الخارج وحضرنة منبعثة من الداخل.