الأسرة و عنف الطفل : علاقة افتراضية أم حتمية ؟

لم يعد يخفى على أحد أن العنف قد أصبح من الظواهر المنتشرة في المجتمع الجزائري، بل و أصبح من السمات الأساسية التي تطبع يومياتنا حتى أننا أصبحنا نشعر بأن خطرا ما يتربص بنا و بأولادنا دون أن يكون لهذا الخطر سبب موضوعي، و كأننا نعيش حالة "قلق عصابي جماعي". و لهذا نتساءل ما هو سبب انتشار هذه الظ...

Täydet tiedot

Tallennettuna:
Bibliografiset tiedot
Julkaisussa:URI:https://journals.openedition.org/insaniyat,
Päätekijä: صالحي بن شريف, حنيفة
Aineistotyyppi: Article ou chapitre numérique
Kieli:Arabe
Julkaistu: Insaniyat / إنسانيات 2013
Aiheet:
Linkit:Accès Université d'Orléans et IFPM
Accès Université d'Orléans et IFPM
Kuvaus
Yhteenveto:لم يعد يخفى على أحد أن العنف قد أصبح من الظواهر المنتشرة في المجتمع الجزائري، بل و أصبح من السمات الأساسية التي تطبع يومياتنا حتى أننا أصبحنا نشعر بأن خطرا ما يتربص بنا و بأولادنا دون أن يكون لهذا الخطر سبب موضوعي، و كأننا نعيش حالة "قلق عصابي جماعي". و لهذا نتساءل ما هو سبب انتشار هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمع مثل مجتمعنا، خاصة إذا وجدنا أن الفاعلين في هذه القضية هم أطفال لم يتجاوز سنهم الخامسة عشر؟ ! الملاحظة الأولية لهذه الظاهرة توحي أن هؤلاء"الأطفال المجرمين" هم حصيلة طبيعية لتنشئة اجتماعية فاشلة، و نتاج أسر مفككة و منحرفة. الدراسات التي أجريت هنا و هناك أكدت هذه الملاحظة، بل و أشارت أن هؤلاء الأطفال يلعبون أدوارا متعددة الأوجه في هذه الظاهرة، فهم قبل كل شيء عادة ما يكونون ضحايا لوالدين عنيفين تعلموا منهما كيف تكون القسوة الوجه الآخر للحب الوالدي. كما أنهم جناة، سلوكياتهم شاذة و تنبئ بمسار ذاتي و اجتماعي منحرف، و هم في حالة بحث عن مرجعية قيمية تهذب نزواتهم و تبعث إشارات المسؤولية لأوليائهم.