الاسلام ومسالة الحدود من خلال إيديولوجيا الجماعات/ الحركات الاسلامية الراديكالية مع الاشارة لسياق القرن الافريقى
بناقش هذا البحث الزعم السائد لدى كثير من الباحثين بان هذه الجماعات/الحركات ضمن سعيها لاقامة الدولة الاسلامية لا تضع اعتبارا للحدود بالمعنى الجغرافى/السياسى بل تركز على اقامة «نموذج دولة الخلافة» الذى يتأسس على مضمون العقيدة...
Na minha lista:
| Publicado no: | URI:https://journals.openedition.org/ema, |
|---|---|
| Autor principal: | |
| Formato: | Article ou chapitre numérique |
| Idioma: | Arabe |
| Publicado em: |
Égypte/Monde arabe
2018
|
| Assuntos: | |
| Acesso em linha: | Accès Université d'Orléans et IFPM Accès Université d'Orléans et IFPM |
| Resumo: | بناقش هذا البحث الزعم السائد لدى كثير من الباحثين بان هذه الجماعات/الحركات ضمن سعيها لاقامة الدولة الاسلامية لا تضع اعتبارا للحدود بالمعنى الجغرافى/السياسى بل تركز على اقامة «نموذج دولة الخلافة» الذى يتأسس على مضمون العقيدة ويتحدد بوجود الامة الاسلامية «حيث يعيش المسلمون تكون حدود الاسلام». وتلك الرؤية بدات مع ظهور سيد قطب الذى إتخذ منهجا عنيفا وسعى لتكفير المجتمع لتقويض الدولة الكافرة واستبدالها بالدولة الاسلامية لتكون نواة لدولة الخلافة التى تجمع الامة الاسلامية. ولم يقف فكر سيد قطب مع ورثته وتلاميذه فى الجماعات الاسلامية الراديكالية على حدود التصور الايديولوجى لاقامة دولة الخلافة بل انكفأ على مواجهة النظم السياسية الداخلية كاولوية لعبور الحدود خارج الدولة فيما سمى بمواجهة «العدو القريب». وقد ادى الجهاد الافغانى الى احداث تحولات فكرية فى ايديولوجيا هذه الجماعات جعلتها تعدل عن مواجهة العدو القريب الى قتال «العدو البعيد» الذى يتحدد بالولايات المتحدة وحلفاؤها ثم تأسيس تنظيم القاعدة «الجبهة العالمية لجهاد وقتال اليهود والصليبين لتحرير العالم الاسلامى الكفرة والبدء بجهاد عابرا للقارات. وتحول تراث القاعدة بعد حملة واشنطن للقضاء على الارهاب الى فرع التنظيم فى العراق مع الزرقاوى وابوبكر البغدادى وابومحمد المقدسى الى تاسيس الدولة الاسلامية فى العراق والشام داعش» كارض للخلافة الاسلامية «بهدف ازالة حدود سايكس بيكو التى تفصل المسلمين عن بعضهم بعضا». |
|---|