أبو نواس والفتية

تقدم هذه الدراسة قراءتين لخمرية طويلة لأبي نواس (43 بيتاً). تثير هاتان القراءتان مسائل عامة تتعلق بالتناص وهويته، والخيارات التي أدلى بها المحلل، وإعادة بناء البيانات التي تم الحصول عليها. وتتميز هذه القصيدة بالكثافة العالية للإشارة إلى القرآن الكريم، وبخاصة سورة البقرة.تثير القراءة الأولى التساؤلات...

Descripción completa

Guardado en:
Detalles Bibliográficos
Publicado en:URI:https://journals.openedition.org/beo,
Autor principal: أودبير, كلود
Formato: Article ou chapitre numérique
Lenguaje:Arabe
Publicado: Bulletin d’études orientales 2012
Materias:
Acceso en línea:Accès Université d'Orléans et IFPM
Accès Université d'Orléans et IFPM
Descripción
Sumario:تقدم هذه الدراسة قراءتين لخمرية طويلة لأبي نواس (43 بيتاً). تثير هاتان القراءتان مسائل عامة تتعلق بالتناص وهويته، والخيارات التي أدلى بها المحلل، وإعادة بناء البيانات التي تم الحصول عليها. وتتميز هذه القصيدة بالكثافة العالية للإشارة إلى القرآن الكريم، وبخاصة سورة البقرة.تثير القراءة الأولى التساؤلات حول كيفية استخدام الآيات القرآنية، بما في ذلك تسلسلها وتتابعها في النص المصدر. وما هي تلك التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار؟ على أي منها يجب الاستناد ولماذا؟ كيف توجه قراءة القصيدة؟ وهذا التحليل يؤدي إلى صورة شبه ملحمية للفتية الذين يتحولون إلى مخلوقات وسيطة بين السماء والأرض، وهبت صفات إلهية، مثلها تماما مثل الخمر التي لا تنفصل عنها.وتستند القراءة الثانية على تجلي الفتية في خلفية ثقافية ودينية مختلفة، وهي هنا خلفية هندوايرانية. ويظهر فيها الفتية بسبب إشارة إلى هاروت وماروت بصفتهم محاربين يشتركون في العديد من الخصائص الماروتية وهي فرق سمائية من المحاربين ويعتبرون من فرقة إندرا التي وصفها G. Dumézil خاصة في كتابه Heur et Malheur du guerrier.تتقاسم الخمر معهم الخصائص التي لا تكف عن التذكير بإندرا، والتوائم، والنار في المياه، الخ. وتسلط الضوء على العلاقة بين الثقافة في زمن أبي نواس مع الفيدية والهندوايرانية ثم المزدوية. ومن جهة أخرى فإن نظريات تبرز شرعية القراءة الثانية بناء عًلى Xvarena الاشراق وفقا لما حدده السهروردي، مع التركيز على استمرارية الأساطير والأفكار الدينية. كان بوسعنا الاكتفاء بالقراءة الثانية، لكننا فضلنا أن نعززها بالقراءة الأولى.