صورة السلطان الظاهر بيبرس من خلال كتاب الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر لمحي الدين بن عبد الظاهر
تعدّ السيرة التي أفردها محي الدين بن عبد الظاهر (٦٩٢هـ/١٢٩٢م) للملك الظاهر بيبرس (ت٦٧٦ هـ/١٢٧٧م) من أهمّ مصادر الفترة المملوكية. فإضافة لكون المؤلّف عاصر السلطان ورافقه في حملاته وراقبه وسمع منه، فقد جاء كتاب الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر على هيئة صورة شاملة للحقبة التي كُتبت فيها فأخبر في آنٍ م...
保存先:
| 出版年: | URI:https://journals.openedition.org/beo, |
|---|---|
| 第一著者: | |
| フォーマット: | Article ou chapitre numérique |
| 言語: | Arabe |
| 出版事項: |
Bulletin d’études orientales
2025
|
| 主題: | |
| オンライン・アクセス: | Accès Université d'Orléans et IFPM Accès Université d'Orléans et IFPM |
| 要約: | تعدّ السيرة التي أفردها محي الدين بن عبد الظاهر (٦٩٢هـ/١٢٩٢م) للملك الظاهر بيبرس (ت٦٧٦ هـ/١٢٧٧م) من أهمّ مصادر الفترة المملوكية. فإضافة لكون المؤلّف عاصر السلطان ورافقه في حملاته وراقبه وسمع منه، فقد جاء كتاب الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر على هيئة صورة شاملة للحقبة التي كُتبت فيها فأخبر في آنٍ معًا عن السياق السياسي والعسكري الذي عاش فيه ابن عبد الظاهر وعن علاقة المؤرّخ بالسلطة السياسية وبصورة أعمّ عن مهنة كاتب الإنشاء التي مارسها زمنًا طويلًا. تنقسم هذه المقالة إلى قسمين يُعنى الأوّل منهما بدراسة موقع الكاتب من صورة السلطان التي يرسمها وذلك عبر تحليل منهجه في بناء السيرة أوّلًا ثم عبر استعراض الأدوات اللغوية والبلاغية الأسلوبية التي وظّفها. أمّا القسم الثاني فقد كُرِّس لسبر علاقة السلطان بالسلطة السياسية كما تظهر هذه العلاقة في كتاب الروض الزاهر، وذلك من خلال سؤال شرعية وصوله إلى الحكم ثم سياسته في إدارة شؤون السلطنة داخليًّا وخارجيًّا. |
|---|